almodon logo

قلب سوريا

حكايات فيها الكثير من الحنين إلى سوريا، إلى أماكنها، أسواقها، آثارها، ضجتها، وناسها..

شارك
Image-1769083202

جميع الحلقات

Image-1769076157
05:40

أسطورة "حمام أمونة".. هل خطفها أمير الجن في دمشق؟

05:40>

أسطورة "حمام أمونة".. هل خطفها أمير الجن في دمشق؟

في قلب حارات دمشق القديمة، تتداول الألسن حكاية "حمام أمونة" وصاحبته ذات الشعر الذهبي التي تحول جمالها إلى أسطورة خالدة، فبين جدران يُشاع أنها مسكونة بالجن والعفاريت، تروي الذاكرة الشعبية تفاصيل تلك الليلة المشؤومة..

Image-1768383676
03:12

ذاكرة دمشق المحفورة: "الجقمقية" من مدرسة دينية إلى متحف للخط

03:12>

ذاكرة دمشق المحفورة: "الجقمقية" من مدرسة دينية إلى متحف للخط

ليست الحكاية عن الخط، بل عن مدينةٍ كتبت نفسها بالحجر قبل الورق، وعن مدرسةٍ صارت ذاكرة، وعن حروفٍ تعلمت كيف تصمد. "الجقمقية" ليست متحفاً فقط، بل شاهداً على دمشق وهي تودع قرونها في الحبر، وتعيد كتابة روحها كل يوم.

Image-1767084186
05:35

تدمر: بين مجد زنوبيا وساحات الإعدام

05:35>

تدمر: بين مجد زنوبيا وساحات الإعدام

من صلة وصل بين الحضارات ومزيج عمراني فريد، إلى مدينة "رهينة" طالها الدمار يوجز المقطع قصة مسرح أثري تحول لساحة إعدامات، ومصير "قوس النصر" ومعبد "بعل شمين"، وصولاً لمأساة طالت آلاف أشجار النخيل والحارس الذي قضى دفاعاً عن ذاكرة مدينته.

Image-1767032105
05:21

​"صلح" في دمشق: سر الصحن المتجدد وقصة الفوال الذي أبهر سوريا

05:21>

​"صلح" في دمشق: سر الصحن المتجدد وقصة الفوال الذي أبهر سوريا

ادفع ثمن صحن واحد.. وكل حتى الشبع المطلق! هكذا بدأت حكاية "عبد المجيد الفوال" في مطلع القرن العشرين، حيث ابتكر فلسفة تجارية لا تخطر على بال، جعلت اسمه يتردد على كل لسان في سوريا. في "محل صلح"، كانت القوانين تختلف، والكلمة السحرية التي ينطق بها الزبون تفتح أبواباً من الكرم لا تنتهي، في مفارقة تاريخية جعلت من هذا المكان مدرسة ألهمت أجيالاً.

Image-1766044822
03:57

تفضلي يا ست..... السوق الذي حمل اسم رواده

03:57>

تفضلي يا ست..... السوق الذي حمل اسم رواده

بين الغزل والإطراء يقع هذا السوق ... لا عمر محدد للمنادي لكن الجملة واحدة ... تفضلي يا ست ليحمل السوق اسم رواده.. هنا ستجد الحرير ولوازم العرائس .... ودمشق حين تعبق فيها رائحة التراث بالحداثة..

Image-1764838033
05:10

"قهوة خبّيني" المقهى الذي أنقذ شباب دمشق من العسكر العثماني

05:10>

"قهوة خبّيني" المقهى الذي أنقذ شباب دمشق من العسكر العثماني

"يا عين خبيني ومن العسكر نجيني".. أغنية رددها الناس لمئة عام، لكنها لم تكن مجرد كلمات، بل قصة حقيقية اختبأت خلف جدران مقهى صغير في قلب دمشق القديمة.في هذا الفيديو، نروي لكم حكاية "قهوة خبيني"!

Image-1765356152
06:12

التكية السليمانية.. تراث انتقم منه آل الأسد

06:12>

التكية السليمانية.. تراث انتقم منه آل الأسد

في هذه الحلقة من قلب سوريا، تخبرنا السيناريست والصحافية بثينة عوض قصة التكية السليمانية.. الإرث المعماري الكبير الذي حاول آل الأسد الانتقام منه.